المشاركات

عرض المشاركات من مايو 4, 2025

بناء السمعة: كيف تبدأ الشركات الصغيرة قبل أن تُصبح كبير

صورة
  بناء السمعة: كيف تبدأ الشركات الصغيرة قبل أن تُصبح كبير بقلم د. رشا عراقى ـ خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية تعتقد بعض الشركات الناشئة أن الحديث عن السمعة سابق لأوانه، وأن الأولوية يجب أن تكون للمنتج، المبيعات، أو البقاء في السوق. لكن الحقيقة أن السمعة لا تُبنى بعد النجاح... بل قبله . الفرق بين شركة صغيرة تثير ثقة العملاء، والمستثمرين، والموظفين، وأخرى لا يُعرف عنها شيء أو تُحاط بالشكوك، هو في الطريقة التي بنت بها صورتها الذهنية منذ اليوم الأول. أولًا: لماذا تحتاج الشركات الصغيرة إلى إدارة السمعة؟ 1. لأن الثقة عملة السوق لا أحد يشتري من شركة جديدة إلا إذا وثق بها، ولا أحد يستثمر في مشروع ناشئ إلا إذا اطمأن إلى سمعته وأمانته ووضوحه. 2. لأن الإنترنت لا ينسى أي سلوك أو قرار تتخذه الشركة الناشئة اليوم – سواء إيجابي أو سلبي – سيبقى في ذاكرة الإنترنت والعملاء. السمعة تتراكم... ولا تختفي. 3. لأن السمعة أداة جذب للكفاءات والمستثمرين الموظفون الجيدون يبحثون عن شركات تؤمن بالقيم، والمستثمرون يبحثون عن مؤسسين يمكن الوثوق بهم، والسمعة هي المعيار الحاسم في ذلك. ثانيًا: خطوات...

دور الموارد البشرية في بناء السمعة: الموظف هو صوت المؤسسة

صورة
  دور الموارد البشرية في بناء السمعة: الموظف هو صوت المؤسسة بقلم د. رشا عراقى ـ خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية تتعامل المؤسسات مع السمعة غالبًا من خلال أقسام العلاقات العامة والتسويق، لكن يغفل الكثيرون عن أن قسم الموارد البشرية هو من يرسم ملامح السمعة الحقيقية. لماذا؟ لأن الموارد البشرية هي من تستقطب الموظفين، وتدير تجربتهم، وتزرع فيهم القيم التي ستنعكس على العالم الخارجي. في زمن الشفافية الرقمية، الموظف أصبح المتحدث غير الرسمي باسم مؤسسته ... فهل ننتبه لهذا الدور الحاسم؟ أولًا: لماذا الموارد البشرية طرف رئيسي في إدارة السمعة؟ 1. لأن السمعة تبدأ من الداخل القيم الداخلية، ثقافة العمل، العدالة، الشفافية، كل ذلك يمر عبر بوابة الموارد البشرية. فإذا تم تأسيس هذه العناصر بشكل صحيح، أصبحت البيئة الداخلية داعمة للسمعة الإيجابية خارجيًا. 2. الموظف يتحدث... ويُسمع في السابق، كان الموظف يتحدث فقط في محيطه. الآن، يكتب على "لينكدإن"، و"Glassdoor"، ويشارك تجاربه الإيجابية أو السلبية أمام آلاف المتابعين. هل ندرك أن موظفًا محبطًا يمكن أن يضرب سمعتك بضغطة زر؟ 3. ...

تأثير البيئة الداخلية على سمعة الشركة؟

صورة
  تأثير البيئة الداخلية على سمعة الشركة؟  بقلم د. رشا عراقى ـ خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية في عالم تتسارع فيه الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت السمعة المؤسسية عاملًا استراتيجيًا حاسمًا في نجاح الشركات أو فشلها. وعلى عكس ما يظنه البعض، لا تبدأ السمعة من الإعلام أو الجمهور الخارجي، بل من داخل المؤسسة ذاتها، من الموظفين، من القيم اليومية، ومن بيئة العمل التي يعيشها الجميع يوميًا. البيئة الداخلية هي المحرك الأول لصورة الشركة، وهي التي تحدد: هل سيكون الموظف سفيرًا للنجاح... أم ناقلًا للسمعة السلبية؟ أولا: ما المقصود بالبيئة الداخلية؟ البيئة الداخلية تشمل جميع العناصر التي يتفاعل معها الموظف داخل المؤسسة، مثل: ثقافة الشركة وقيمها أسلوب القيادة والإدارة نظم الحوافز والتقييم بيئة العمل النفسية والمادية أسلوب التواصل الداخلي هذه العناصر تشكّل التجربة اليومية للموظف، وهي التي تُبنى عليها نظرته تجاه مؤسسته. ثانيًا: العلاقة بين البيئة الداخلية والسمعة 1. الموظف الراضي هو أفضل سفير الموظف الذي يشعر بالتقدير، ويفهم دوره، ويعمل في بيئة صحية، يت...