المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شكسبير، السمعة الرقمية، بناء السمعة، السمعة الإيجابية، تامر حسني، المسرح والهوية، السعودية

شكسبير : كيف تحولت الكلمة إلى أداة لصناعة السمعة

صورة
شكسبير: كيف تحولت الكلمة إلى أداة لصناعة السمعة بقلم د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية هل يمكن أن يكون شكسبير هو أول من تحدث عن إدارة السمعة دون أن يستخدم هذا المصطلح؟ في مسرحياته الخالدة، لم يكن يكتب عن الصراعات فقط، بل عن القوة الخفية للانطباع والصورة الذهنية . فقد فهم منذ قرون أن الكلمة تبني مجدًا أو تُسقط قائدًا، وأن السمعة لا تصنعها الحقيقة فقط، بل ما يراه الناس ويؤمنون به.  شكسبير وصناعة السمعة في مسرحه في أعمال شكسبير نجد السمعة محورًا رئيسيًا: في عطيل ، يدمر الشك والإشاعة سمعة بطل شريف بسبب حيلة من حسود. في ماكبث ، يسعى البطل إلى مجدٍ زائف فيفقد احترامه وسمعته إلى الأبد. أما الملك لير ، فيُظهر أن السلطة بلا احترام وسمعة عادلة تتحول إلى عبءٍ وهزيمة. من خلال هذه القصص، أوضح شكسبير أن السمعة ليست انعكاسًا لما نفعله فقط، بل لما يُقال عنّا ، وكيف يُفسّره الجمهور.  الصورة الذهنية: المسرح الحقيقي للإنسان قال شكسبير عبارته الشهيرة: "العالم مسرح، والناس جميعًا ممثلون." وهنا يظهر جوهر بناء الصورة الذهنية — فكل إنسان يؤدي دورًا في نظ...