حتى الشركات الناجحة تحتاج لإدارة السمعة
حتى الشركات الناجحة تحتاج لإدارة السمعة بقلم د. رشا عراقى ـ خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية كم من شركة كانت تتصدر السوق، ثم تهاوت سمعتها بعد أزمة صغيرة، أو تغريدة، أو حملة سلبية فجائية؟ النجاح لا يحمي السمعة، بل العكس: السمعة هي التي تحمي النجاح. 🚨 وهم الحصانة: يعتقد بعض المدراء التنفيذيين أن الأرقام كافية لتبرير الثقة. لكن الجمهور لا يقيّمك فقط بالأرباح، بل بالقيم والسلوك والشفافية. السمعة اليوم ليست رأيًا في مجلة، بل خوارزمية رقمية تتحكم في نتائج البحث، تقييمات العملاء، وحتى نية الشراء. 🧱 الفرق بين النجاح والسمعة: النجاح : هو تحقيق أهداف حالية (أرباح، مبيعات، حصة سوقية). السمعة : هي الرصيد الأخلاقي والمهني المتراكم الذي يحدد قدرتك على الاستمرار. 📉 دروس من الساحة: شركة ملابس عالمية حققت أرباحًا ضخمة خلال 3 سنوات، لكنها خسرت 40% من قيمتها السوقية خلال أسبوع بعد اتهامات باستغلال عمالة الأطفال. لم تكن المشكلة في المنتج، بل في الصورة الذهنية. ✅ توصيات عملية للشركات الناجحة: تقييم السمعة كل 6 أشهر عبر استطلاعات وقياسات رقمية. بناء "مصدّات للأزمات...