البيوجيومتري: العلم الخفي في خدمة البيئة والصورة الذهنية
البيوجيومتري: العلم الخفي في خدمة البيئة والصورة الذهنية بقلم: د. رشا عراقي خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية للشركات والرؤساء التنفيذيين لم تعد البيئة في عالم الأعمال المعاصر مجرد إطار مكاني محايد، بل أصبحت عنصرًا مؤثرًا في تشكيل الوعي والانطباع والصورة الذهنية لدى الأفراد والمجتمعات. فالمكان الذي نعمل أو نتفاعل داخله، بما يحمله من تصميم، ألوان، تنظيم، وانسجام، يترك أثرًا مباشرًا على الشعور النفسي، ومستوى التركيز، وطريقة الإدراك. من هذا المنطلق، يبرز علم البيوجيومتري (BioGeometry) كأحد العلوم التي تقدم قراءة مختلفة للعلاقة بين الإنسان والبيئة، قراءة تتجاوز المفهوم الجمالي أو الوظيفي للمكان، لتصل إلى فهم أعمق لتأثير الأشكال الهندسية والطاقة النوعية على التوازن النفسي والإدراكي، وبالتالي على الصورة الذهنية . بالنسبة للشركات، وخصوصًا الشركات البيئية والمؤسسات ذات الرسالة المجتمعية ، فإن هذا البعد لم يعد ترفًا فكريًا، بل أحد العناصر غير المباشرة في بناء السمعة المميزة وتعزيز الثقة طويلة المدى. أولًا: ما هو علم البيوجيومتري؟ البيوجيومتري هو علم أسسه الدكتور إبراهيم كريم ، ...