لماذا تتفوق الشركات التي تضع السمعة ضمن استراتيجيتها؟
لماذا تتفوق الشركات التي تضع السمعة ضمن استراتيجيتها؟ بقلم: د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم يتغير بسرعة، وتنتشر فيه المعلومات في ثوانٍ عبر المنصات الرقمية، أصبحت السمعة المؤسسية من أهم الأصول التي تحدد موقع الشركة في السوق وقدرتها على الاستمرار. لم يعد نجاح الشركات يعتمد فقط على جودة المنتج أو الخدمة، بل على مدى الثقة والمصداقية التي تبنيها في أذهان العملاء والمجتمع. الشركات التي تضع السمعة ضمن استراتيجيتها الأساسية لا تكتفي بالترويج لنفسها، بل تعمل على بناء صورة ذهنية متكاملة تعكس قيمها وسلوكها واهتمامها بالمسؤولية الاجتماعية. والنتيجة؟ تفوق طويل الأمد في المنافسة، واستدامة في الأداء، وثقة يصعب كسبها ولكن يسهل فقدها إن لم تُدار بحكمة. أولاً: السمعة مورد استراتيجي وليس نشاطًا اتصاليًا عندما تُدرج الشركة إدارة السمعة في خطتها الاستراتيجية، فهي تتعامل معها كأصل من أصولها مثل رأس المال أو التكنولوجيا. هذا التوجه يحول السمعة من نشاط دعائي أو علاقات عامة إلى مورد استراتيجي يقاس ويُدار بوضوح. الشركات الناجحة تضع مؤشرات أداء واضحة للسمعة مثل: م...