المشاركات

عرض المشاركات من يونيو 28, 2025
صورة
    لماذا تحتاج إلى خبير سمعة بمشوارك المهنى؟ ✍️ بقلم: د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية هل الطموح وحده يكفي لتكون قائدًا؟ كثيرون يملكون الكفاءة… قلة فقط يعرفهم الناس. الانتقال إلى منصب قيادي – سواء في شركة خاصة، أو في القطاع الحكومي، أو حتى في مبادرة ريادية – لم يعد يعتمد فقط على السير الذاتية والشهادات، بل أصبح يعتمد على الصورة الذهنية و السمعة المهنية التي يحملها المرشح. وهنا يأتي دور خبير إدارة السمعة. كيف يساعدك خبير إدارة السمعة في رحلتك نحو القيادة؟ 1. تحليل صورتك الحالية وتحديد الفجوات قد ترى نفسك مستعدًا… لكن كيف يراك الآخرون؟ يقوم الخبير بتحليل صورتك الرقمية، الإعلامية، والداخلية في المؤسسة، لرسم خريطة السمعة بدقة. 2. بناء محتوى احترافي يعبّر عن قيمك القيادية القادة يُعرفون بما يشاركونه من أفكار ورؤى. يساعدك الخبير في صياغة محتوى يعكس فكرك القيادي، ويظهر خبراتك بشكل استراتيجي. 3. تحسين الظهور الإعلامي والرقمي يقوم الخبير بتدريبك على إدارة ظهورك في المقابلات، المؤتمرات، أو وسائل التواصل، بأسلوب يرسّخ الثقة والاحترام. 4. تقوية العلاقات الاستراتيج...

بين العائلة والحوكمة من يكسب معركة السمعة؟

صورة
  بين العائلة والحوكمة من يكسب معركة السمعة؟  ✍️ بقلم: د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية لا تُبنى كل السمعة بنفس الطريقة عندما نتحدث عن "سمعة الشركة"، علينا أن ننتبه لنقطة أساسية: البيئة التي نشأت فيها هذه الشركة . فالشركات العائلية تختلف جذريًا عن نظيرتها غير العائلية في أسلوب الإدارة، والحوكمة، واتخاذ القرار، وهو ما ينعكس بوضوح على الصورة الذهنية والسمعة. فما الفرق الجوهري بين النوعين؟ وأيهما أقرب لبناء سمعة مميزة ومستدامة؟ أولًا: طبيعة القيادة والقرار الشركات العائلية: يغلب عليها الطابع الشخصي في اتخاذ القرار، وغالبًا ما يكون الاسم العائلي جزءًا من الهوية العامة، مما يجعل السمعة مرتبطة بشكل مباشر باسم العائلة. الشركات غير العائلية: تخضع لهيكل إداري مؤسسي، يُتخذ فيه القرار بناءً على معايير مهنية، مما يجعل السمعة أكثر استقلالًا عن الأشخاص. ➡️ النتيجة: الشركات العائلية قد تكسب قربًا إنسانيًا، لكن تُخاطر بتقلبات السمعة عند حدوث نزاعات شخصية داخل العائلة أو خلافات مالية. ثانيًا: الحوكمة والشفافية الشركات العائلية: تعاني أحيانًا من ضعف الشفافية والرقابة، ...
صورة
  الصورة لا تُصنع صدفة… 5 ركائز لبناء الصورة الذهنية للرئيس التنفيذي ✍️ بقلم: د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية هل الصورة الذهنية للرئيس التنفيذي أمر تكميلي؟ على العكس تمامًا. في عالم يزداد فيه الوعي المجتمعي والمساءلة والشفافية، أصبحت الصورة الذهنية للرئيس التنفيذي ليست فقط عنصرًا من عناصر العلاقات العامة، بل امتدادًا استراتيجيًا لهوية الشركة أمام السوق والمستثمرين ووسائل الإعلام. لا تنفصل صورة القائد عن أداء الشركة؛ بل في كثير من الأحيان، ترتبط سمعة المؤسسة بصورته هو. إذًا كيف تُبنى هذه الصورة؟ وما هي الركائز التي لا غنى عنها؟ الركائز الخمس لبناء الصورة الذهنية للرئيس التنفيذي 1. الاتساق في الرسائل والمواقف الاتساق لا يعني التكرار، بل الثبات على المبادئ. الرئيس التنفيذي الذي يرسل رسائل متناقضة – داخليًا وخارجيًا – يفقد ثقة أصحاب المصلحة. عندما تتوافق كلماته مع أفعاله، يتكوّن انطباع مستقر يعزز صورته. 2. الظهور الإعلامي الاستراتيجي ليس كل ظهور إعلامي مفيد. يجب أن يُبنى الظهور على استراتيجية واضحة: متى يظهر؟ عبر أي قناة؟ ما هي الرسالة المركزية؟ وما هو الجمهور ال...