إهمال الاستدامة: أكبر تهديد لسمعة الشركات مع الجيل الجديد
إهمال الاستدامة: أكبر تهديد لسمعة الشركات مع الجيل الجديد بقلم د.. رشا عراقى - خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية السمعة في العصر الرقمي لم تعد تُبنى بالتصريحات أو الحملات الدعائية، بل تُبنى عبر التصرفات اليومية التي تعكس القيم الحقيقية للشركة. ومع ظهور جيل جديد أكثر وعيًا وجرأة في التعبير عن مواقفه—خاصة الجيل Z—أصبح احترام البيئة شرطًا أساسيًا لبناء الثقة. إن الشركات التي تتجاهل الاستدامة اليوم لا تخسر فقط صورتها الذهنية، بل تخسر أيضًا قاعدة عملاء كاملة ستشكل القوة الشرائية الأكبر خلال السنوات القادمة. هذا المقال يشرح لماذا أصبحت الاستدامة محورًا رئيسيًا للسمعة، وكيف سيؤثر إهمالها على ثقة الجيل الجديد، وما الذي يجب أن تفعله الشركات لحماية مكانتها في سوق يتغير بسرعة. أولاً: من هو الجيل الجديد؟ ولماذا يجب على الشركات أن تهتم به؟ الجيل الجديد (جيل Z والجيل ألفا) وُلد في عصر: – وعي بيئي متزايد – أزمات مناخية متكررة – انتشار ثقافة المسؤولية الاجتماعية – منصات رقمية تتيح كشف الأخطاء خلال دقائق هذا الجيل أصبح: – أكثر تعليمًا وانفتاحًا – أكثر قدرة على كشف التضليل (Greenwashing) – أقل ولا...