كفاءة عالية، حضور ضعيف
كفاءة عالية، حضور ضعيف ✒️ بقلم د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم اليوم، لم تعد الشهادات العليا وحدها كافية للنجاح. قد تمتلك شهادة دكتوراه، سنوات طويلة من الخبرة، أو تكون صاحب إنجازات مؤسسية ملموسة، لكنك لا تزال غير معروف في مجالك، ولا تُستدعى للفرص الكبيرة، ولا تجد اسمك مرجعًا في تخصصك. لماذا؟ في هذا المقال نكشف أحد أكثر العوائق الخفية التي تمنع الكفاءات من تحقيق الانتشار والتأثير المهني: غياب الصورة الذهنية المدروسة . ما المقصود بالصورة الذهنية؟ هي الانطباع الراسخ في أذهان الآخرين عنك، سواء كنت حاضرًا أو غائبًا. تشمل طريقة تقديمك لنفسك، ما يُقال عنك، ما يظهر من محتواك، وحتى ردود أفعالك. وفي غياب هذه الصورة، تكون كفاءتك بلا صوت، وإنجازك بلا صدى. لماذا لا يستطيع الكثير من المؤهلين بناء صورة ذهنية قوية؟ 🔹 الاعتقاد بأن العمل وحده يتحدث كثير من الكفاءات يظنون أن الإنجاز كافٍ، لكن الواقع يقول: إن لم تُبرز عملك باحتراف، فلن يراه أحد. 🔹 الخوف من الظهور أو الترويج الذاتي "أنا لا أحب الترويج لنفسي"... جملة متكررة. لكنها تمنعك من أخذ موقعك في...