ياهو: درس في إدارة السمعة من الفرص الضائعة
ياهو: درس في إدارة السمعة من الفرص الضائعة ✍️ د. رشا عراقي – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية كانت ياهو (Yahoo) في التسعينيات رمزًا للإنترنت، ومن أكبر الأسماء في عالم التقنية. امتلكت ملايين المستخدمين حول العالم، وتنوّعت خدماتها بين البريد الإلكتروني والأخبار ومحركات البحث والإعلانات. لكن رغم هذه القوة، لم تستطع الشركة أن تحافظ على موقعها الريادي أو سمعتها المبتكرة. في الوقت الذي كانت فيه جوجل تُعيد تعريف مفهوم محركات البحث وتبني نموذج عمل قائم على الذكاء والسرعة والدقة، ظلّت ياهو تراوح مكانها. لم تستثمر في التطوير الكافي لمحرك بحثها، وفضّلت الاعتماد على نموذج الإعلانات التقليدي. والأهم من ذلك، أنها تجاهلت فرصًا استراتيجية كان يمكن أن تغيّر تاريخها — فقد سنحت لها فرصة شراء جوجل في بداياتها، لكنها رفضت الفكرة لأنها لم تُدرك بعد قيمة هذا الابتكار القادم. 🔍 دروس السمعة من تجربة ياهو: 1. السمعة المبتكرة لا تُبنى مرة واحدة أن تُعرف كشركة مبتكرة لا يعني أنك ستبقى كذلك إلى الأبد. السمعة الإيجابية تحتاج إلى تجديد مستمر ، عبر التطوير، والتجربة، والاستجابة للتغيرات...