المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 7, 2025

#حكايات_السمعة من ألف ليلة وليلة (4): الملك يونان والحكيم رويان

صورة
#حكايات_السمعة من ألف ليلة وليلة (4): الملك يونان والحكيم رويان بقلم د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية هل يمكن للحسد أن يشوه سمعة الأمين؟ وهل تؤدي الثقة بالوشاة إلى فقدان سمعة القائد العادل؟ في رابع حكايات ألف ليلة وليلة ، نروي قصة الملك يونان والحكيم رويان، التي تكشف كيف يدمر الحسد السمعة، وكيف تكون العدالة مرآة الصورة الذهنية الحقيقية. كان الملك يونان حاكمًا عادلًا، لكنه عانى من البرص الذي أضعف صورته. وصل الحكيم رويان، ذو سمعة العلم والشفاء، وقال: "سأشفيك دون دواء." أعطاه صولجانًا وكرة، وطلب منه اللعب حتى يتعرق، ثم الاغتسال. فعل يونان ذلك، فشُفي! انتشر خبر الشفاء، فعززت سمعة رويان، فأكرمه الملك وجعله صديقًا مقربًا. غار الوزير الحاسد من رويان، فوشى للملك: "هذا الحكيم جاسوس، يخطط لخيانتك!" أقنع الوزير يونان بأن من يشفي بلا دواء يمكنه الإيذاء بلا سم، فأمر الملك بالتخلص من رويان. طلب رويان من الملك قراءة كتاب قديم قبل التخلص منه، قائلاً: "فيه حكمة عظيمة." فتح يونان الكتاب، لكن الصفحات التصقت، فلعق إصبعه ليقلّبها، فسرى السم في جسده و...