السمعة لا تُفوض: كيف يقود الرئيس التنفيذي رحلة بناء الصورة الذهنية؟
السمعة لا تُفوض: كيف يقود الرئيس التنفيذي رحلة بناء الصورة الذهنية؟ ✍️ بقلم د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم تتسارع فيه التغيّرات وتزداد فيه الضغوط التنافسية، لم يعد دور الرئيس التنفيذي مقتصرًا على اتخاذ القرارات الإدارية أو قيادة العمليات اليومية، بل أصبح أحد أهم محركات السمعة المؤسسية والصورة الذهنية العامة عن الشركة. فالرئيس التنفيذي هو الواجهة الحقيقية للمؤسسة، وصورته الذهنية تنعكس بشكل مباشر على الثقة والمصداقية التي تحظى بها الشركة أمام الجمهور والمستثمرين والشركاء وحتى الموظفين. أولًا: الرئيس التنفيذي كـ “صوت السمعة” الرئيس التنفيذي يمثل "الصوت الرسمي" الذي يُنصت له الجميع، داخليًا وخارجيًا. وعليه أن: يُعبّر عن رؤية وقيم الشركة بلغة واضحة ومتسقة. يشارك في الحوارات العامة والفعاليات الكبرى لتعزيز مكانة الشركة. يتفاعل بشفافية وقت الأزمات، مما يعزز الثقة ويقلل من تداعيات السمعة السلبية. ثانيًا: اتخاذ قرارات تعكس القيم القرارات التي يتخذها القائد الأعلى، سواء كانت مالية أو تشغيلية أو تتعلق بالموارد البشرية، تؤثر على سمعة الشركة. ويُن...