كيف تصنع إدارة السمعة فرقًا حين ندرب الموظفين؟
كيف تصنع إدارة السمعة فرقًا حين ندرب الموظفين؟ بقلم د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم الأعمال الحديث، لم تعد الصورة العامة للمؤسسة تُبنى فقط عبر حملات التسويق والإعلانات، بل من خلال تصرفات وأداء موظفيها. الموظف هو أول من يلتقي بالعميل، وهو من يُمثّل القيم والثقافة، ويمتلك القدرة على تعزيز أو تآكل السمعة. لذلك، بات من الضروري تدريب الموظفين على الوعي بأهمية السمعة وكيفية تمثيل المؤسسة بأفضل صورة. لماذا نُهمل الموظف في استراتيجية السمعة؟ العديد من المؤسسات تركّز على الإدارة العليا فقط في حملات السمعة، وتتجاهل العاملين في الصفوف الأمامية. بينما الواقع يُثبت أن الموظف هو نقطة الاتصال اليومية بين المؤسسة والجمهور، وبالتالي له تأثير مباشر على الانطباع العام. الوعي بالسمعة: مهارة جديدة للموارد البشرية لم يعد كافيًا تدريب الموظفين على المهارات الفنية فقط. إدارة السمعة أصبحت مهارة ناعمة ضرورية يجب إدراجها ضمن برامج التدريب الداخلي، تمامًا كما ندربهم على خدمة العملاء أو القيادة أو الأمن السيبراني. من موظف إلى "سفير سمعة" عندما يدرك الموظف أن كل تفاعل له ت...