المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 16, 2025

لماذا تتفوق الشركات التي تضع السمعة ضمن استراتيجيتها؟

صورة
لماذا تتفوق الشركات التي تضع السمعة ضمن استراتيجيتها؟ بقلم: د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم يتغير بسرعة، وتنتشر فيه المعلومات في ثوانٍ عبر المنصات الرقمية، أصبحت السمعة المؤسسية من أهم الأصول التي تحدد موقع الشركة في السوق وقدرتها على الاستمرار. لم يعد نجاح الشركات يعتمد فقط على جودة المنتج أو الخدمة، بل على مدى الثقة والمصداقية التي تبنيها في أذهان العملاء والمجتمع. الشركات التي تضع السمعة ضمن استراتيجيتها الأساسية لا تكتفي بالترويج لنفسها، بل تعمل على بناء صورة ذهنية متكاملة تعكس قيمها وسلوكها واهتمامها بالمسؤولية الاجتماعية. والنتيجة؟ تفوق طويل الأمد في المنافسة، واستدامة في الأداء، وثقة يصعب كسبها ولكن يسهل فقدها إن لم تُدار بحكمة. أولاً: السمعة مورد استراتيجي وليس نشاطًا اتصاليًا عندما تُدرج الشركة إدارة السمعة في خطتها الاستراتيجية، فهي تتعامل معها كأصل من أصولها مثل رأس المال أو التكنولوجيا. هذا التوجه يحول السمعة من نشاط دعائي أو علاقات عامة إلى مورد استراتيجي يقاس ويُدار بوضوح.  الشركات الناجحة تضع مؤشرات أداء واضحة للسمعة مثل: م...

#حكايات_السمعة من ألف ليلة وليلة (8) افتح يا سمسم علي بابا والأربعين حرامي

صورة
 #حكايات_السمعة من ألف ليلة وليلة (8) افتح يا سمسم علي بابا والأربعين حرامي قلم: د. رشا عراقي – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية من بين حكايات ألف ليلة وليلة المليئة بالحكمة والخيال، تبرز قصة علي بابا والأربعين حرامي كحكاية غنية بالدروس حول إدارة السمعة، حيث تتشابك الذكاء والشجاعة والحذر في بناء واستعادة صورة الثقة. ليست القصة مجرد مغامرة عن اكتشاف كنز، بل رحلة تُظهر كيف يمكن للسمعة أن تكون أثمن من الذهب، وكيف يمكن للذكاء الاستراتيجي أن يحميها من الأزمات.  علي بابا والسمعة المهددة في مدينة بعيدة، عاش علي بابا، الحطّاب الفقير المعروف بأمانته وتواضعه، رجلٌ لم يكن اسمه يعني الكثير في أوساط الأثرياء، لكنه كان محترمًا بين أهل حيه. في يوم من الأيام، اكتشف علي بابا بالصدفة كهفًا سريًا مليئًا بالكنوز، يستخدمه عصابة الأربعين حرامي، وتعلم عبارة السحر "افتح يا سمسم" لدخوله. أخذ من الكنز ما يكفي لتحسين حياته دون جشع، وحافظ على السر خوفًا من الحسد أو الانتقام. لكن شقيقه قاسم، الذي كان يعاني من الغيرة والطمع، اكتشف سر الكهف وتسلل إليه، لكنه وقع في فخ اللصوص بعد أن نسي كلمة السر وفش...