المشاركات

عرض المشاركات من يونيو 20, 2025

بين الصورة الذهنية والسمعة الرقمية

صورة
  بين الصورة الذهنية والسمعة الرقمية ✍️ بقلم: د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية يخلط الكثيرون بين مفهومي السمعة الرقمية والصورة الذهنية، رغم أنهما وجهان لعملة واحدة، إلا أن الفرق بينهما جوهري من حيث التأثير والبناء والإدارة. أولًا: تعريف الصورة الذهنية هي الانطباع الذي يكوّنه الناس عن الشركة بناءً على تجاربهم، الإعلانات، تعامل الموظفين، الهوية البصرية... إلخ. ثانيًا: تعريف السمعة الرقمية هي ما يُقال عنك على الإنترنت، بما في ذلك التقييمات، الأخبار، المحتوى المنشور، تعليقات الجمهور، وأثر محركات البحث. ثالثًا: هل تبدأ الشركات بالصورة أم السمعة؟ من الأفضل أن تبدأ بالصورة الذهنية داخليًا، ثم تنتقل لإدارة السمعة الرقمية خارجيًا بشكل استراتيجي ينسجم مع ما بنيته داخليًا. رابعًا: أدوات بناء الصورة والسمعة الصورة الذهنية: التدريب، الثقافة المؤسسية، الهوية البصرية. السمعة الرقمية: تحسين الظهور في نتائج البحث، إدارة مواقع التقييم، نشر محتوى إيجابي مستمر. خامسًا: أخطاء شائعة يجب تجنبها التركيز على الحملات الرقمية مع تجاهل الواقع الداخلي. الردود الانف...

هل تنعكس سمعة القائد على صورة شركته؟

صورة
  هل تنعكس سمعة القائد على صورة شركته؟ ✍️ بقلم: د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية القادة ليسوا فقط من يوجهون القرارات، بل هم من يشكلون الانطباع الأول والأخير عن الشركات. سمعة القائد أصبحت اليوم أحد أكبر عوامل بناء أو هدم السمعة المؤسسية. أولًا: من هو القائد المؤثر على السمعة؟ هو من يمتلك وعيًا استراتيجيًا بأهمية تصرفاته، تصريحاته، حضوره الإعلامي، وقدرته على اتخاذ قرارات أخلاقية وشفافة. ثانيًا: كيف تؤثر شخصية القائد على المؤسسة؟ القائد المتواضع والمسؤول ينعكس إيجابًا على سمعة الشركة. القائد المتردد أو المتسلط قد يؤدي إلى تدهور صورة الشركة داخليًا وخارجيًا. ثالثًا: أمثلة دولية ومحلية حين يُذكر ستيف جوبز، يُذكر الإبداع المرتبط بـ Apple. في السعودية، القادة الذين يتبنون التحول الرقمي والمسؤولية المجتمعية يعززون صورة شركاتهم بشكل فعّال. رابعًا: الأدوات التي تساعد القائد على بناء سمعته: تدريب إعلامي احترافي. مراجعة القرارات من منظور السمعة. بناء قصة قيادية واضحة تُروى باستمرار. خامسًا: ماذا يحدث حين تتضرر سمعة القائد؟ غالبًا ما يمتد...

لماذا تُعد السمعة المؤسسية أصلًا استراتيجيًا لا يمكن تجاهله؟

صورة
  لماذا تُعد السمعة المؤسسية أصلًا استراتيجيًا لا يمكن تجاهله؟ ✍️ بقلم: د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم الأعمال اليوم، لم تعد السمعة المؤسسية مجرد رفاهية أو عنصر ثانوي، بل أصبحت أحد أهم الأصول الاستراتيجية التي تؤثر بشكل مباشر على قدرة الشركات على البقاء والتوسع والنمو. أولًا: ما المقصود بالسمعة المؤسسية؟ السمعة هي الانطباع التراكمي الذي يتكوّن لدى مختلف أصحاب المصلحة (عملاء، موظفين، شركاء، إعلام) حول الشركة بناءً على أفعالها، قيمها، طريقة تعاملها، ووجودها العام. ثانيًا: السمعة مقابل الصورة الذهنية الصورة الذهنية هي كيف يرى الناس الشركة في أذهانهم (إبداعية، مكلفة، راقية...). أما السمعة فهي "هل يمكن الوثوق بهذه الشركة؟" وهي مرتبطة بالمصداقية والسلوك الأخلاقي. ثالثًا: لماذا تُعد السمعة أصلًا استراتيجيًا؟ السمعة الجيدة تجذب أفضل الكفاءات وتقلل من تكاليف التوظيف. تزيد من ولاء العملاء وتدعم قرارات الشراء. ترفع من قيمة العلامة التجارية في السوق. تقلل من المخاطر في أوقات الأزمات، لأن الجمهور يمنحك "رصيد ثقة". رابعًا: أ...