المشاركات

عرض المشاركات من يونيو 27, 2025
صورة
  قد تكون ناجحًا في مجالك… لكن هل صورتك الذهنية تقول ذلك؟ بقلم د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية النجاح المهني ليس مجرد نتائج وإنجازات… بل كيف يراك الآخرون ويشعرون تجاهك. كثيرون يحققون نجاحًا حقيقيًا في مجالاتهم، لكنهم لا يحصدون ما يستحقون من فرص، فقط لأن صورتهم الذهنية لا تعكس هذا النجاح. فـ هل صورتك الذهنية على قدر نجاحك الحقيقي؟  أولًا: ما الفرق بين النجاح والصورة الذهنية؟ النجاح هو ما تحققه على أرض الواقع: شهادات، إنجازات، مهارات. الصورة الذهنية هي ما يعرفه الناس عنك، وما يتذكرونه عندما يُذكر اسمك. ببساطة: قد تكون عبقريًا في الظل، لكن إن لم يعرفك أحد… لن يثق بك أحد.  ثانيًا: علامات على أن صورتك الذهنية لا تعبر عن نجاحك لا تُدعى للفرص رغم خبرتك. لا يتم ترشيحك في المؤتمرات أو اللقاءات الإعلامية. يخلط الناس بينك وبين غيرك في التخصص. يتفاجأ الآخرون عندما يرون أعمالك الحقيقية.  ثالثًا: كيف تُصحح الفجوة بين نجاحك وصورتك الذهنية؟ 1. راجع وجودك الرقمي هل حساباتك على لينكدإن أو المدونة تعكس خبرتك الفعلية؟ هل تنشر محتو...

لماذا تفشل الكفاءات في تحقيق سمعة مهنية رغم مؤهلاتها؟

صورة
  لماذا تفشل الكفاءات في تحقيق سمعة مهنية رغم مؤهلاتها؟ بقلم د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم مزدحم بالكفاءات، لا يكفي أن تكون مؤهَّلًا… الأهم أن يعرفك الآخرون كخبير ، ويثقوا فيك كمصدر. قد تمتلك أعلى الشهادات، وتنجز أكثر المهام تعقيدًا، لكن إذا لم تكن صورتك الذهنية واضحة، فلن تُدعى إلى الطاولة التي تستحقها.  أولًا: ما المقصود بالسمعة المهنية؟ السمعة المهنية هي الصورة الذهنية والانطباع العام الذي يتكوّن لدى الآخرين عنك، بناءً على: محتواك الرقمي طريقة تواصلك سلوكك تحت الضغط تفاعلك مع التحديات تجارب الآخرين معك هي ليست فقط ما تقوله عن نفسك، بل ما يُقال عنك في غيابك .  ثانيًا: لماذا تفشل الكفاءات رغم المؤهلات؟ رغم المهارات والخبرات، يفشل البعض في تحقيق انتشار وتأثير بسبب: غياب الظهور الرقمي المهني نشر محتوى غير مرتبط بالتخصص عدم توثيق النجاحات غياب الشهادات أو إثبات الكفاءة عدم امتلاك خطة واضحة لبناء السمعة ثالثًا: كيف تبني سمعة مهنية تُعبّر عنك وتفتح لك الأبواب؟ إليك خطوات عملية: 1. حدد هويتك المهنية م...

ممنوع من النشر !!!

صورة
ممنوع من النشر !!!   أعداد د. رشا عراقى ـ خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية في زمن تتشكل فيه الانطباعات خلال ثوانٍ، لم يعد النشر على المنصات الرقمية مجرد ترفٍ أو وسيلة للتعبير، بل أصبح عنصرًا محوريًا في بناء السمعة المهنية و الصورة الذهنية لكل فرد أو مؤسسة. لكن… ما لا يدركه كثيرون أن بعض المنشورات – حتى وإن بدت عفوية أو شائعة – قد تترك أثرًا سلبيًا طويل الأمد على صورتك أمام جمهورك. في هذا المقال، أستعرض معك 10 أنواع منشورات يُفضل عدم طرحها ، لما لها من تأثير مباشر على الثقة والمصداقية، وكيف يمكن أن تعيق تقدمك المهني دون أن تشعر. 1. المنشورات العشوائية أو غير المتسقة مع تخصصك مثل: صور شخصية، ذكريات سفر، تحديات ترند، أو مقتطفات من الحياة اليومية بلا سياق مهني. 🛑 السبب: تضعف الصورة الذهنية المهنية وتربك الجمهور. 2. منشورات الشكوى أو السلبية العامة مثل: التذمر من السوق، أو انتقاد زملاء أو عملاء دون مبرر واضح. 🛑 السبب: تخلق انطباعًا بعدم النضج المهني أو عدم القدرة على إدارة الانفعالات. 3. النصائح العامة بدون سياق تخصصي مثل: "كن إيجابيًا"، "النجاح يأتي بالإصرار...