توماس كوك انهيار أقدم شركة سفر في العالم
توماس كوك.. انهيار أقدم شركة سفر في العالم بقلم د. رشا عراقى خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية كانت توماس كوك، بتاريخها العريق كإحدى أقدم وأكبر شركات السياحة والسفر، رمزًا للثقة والريادة في القطاع. ولكن، في عصر التحول الرقمي، لم تستطع الشركة مواكبة التغيرات المتسارعة، وفشلت في الاستثمار في منصات الحجز عبر الإنترنت، مما أدى إلى تراجعها التدريجي أمام الشركات الحديثة مثل Booking ، وانتهى بها المطاف إلى إعلان إفلاسها في عام 2019. هذا الانهيار لم يكن مجرد فشل في التكيف التقني، بل كان أيضًا فشلًا في إدارة السمعة وبناء صورة ذهنية تتناسب مع متطلبات العصر الجديد . التحول الرقمي ضرورة وليس خيارًا : الشركات التي لا تواكب التطور الرقمي تفقد ثقة عملائها، مما يؤدي إلى تراجع صورتها في السوق . مواكبة توقعات العملاء وتغيير سلوكياتهم: المستهلكون أصبحوا يفضلون الحجز السهل والسريع عبر الإنترنت، بينما كانت توماس كوك تعتمد على الفروع التقليدية ، الشركات التي لا تفهم تغيرات سلوك العملاء وتتكيف معها تفقد قيمتها في نظر الجمهور. الاستراتيجية والقيادة الرشيدة : إدارة توماس كوك لم تضع استراتي...