كيف تدير الفنادق سمعتها وصورتها الذهنية لتحقيق ولاء العملاء؟
كيف تدير الفنادق سمعتها وصورتها الذهنية لتحقيق ولاء العملاء؟ بقلم د. رشا عراقى ـ خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية في قطاع الضيافة، لا تُبنى الولاءات بالأسعار بل بالتجربة. كل تفاصيل إقامة الضيف تسهم في رسم صورة ذهنية عنه، سواء كانت لحظة الاستقبال أو خدمة الغرف أو حتى طريقة الرد على شكوى بسيطة. أهمية السمعة للفنادق: الاعتماد على التقييمات: 89% من المسافرين لا يحجزون فندقًا قبل قراءة تقييماته. الارتباط العاطفي: العميل لا ينسى تجربة سيئة، لكنه يشارك التجربة الإيجابية. المنافسة الرقمية: في ظل وجود Booking وTripAdvisor، السمعة تعني الحجز أو الإلغاء. استراتيجيات لإدارة السمعة: تخصيص التجربة: إرسال رسالة ترحيب باسم الضيف، أو وضع بطاقة شكر بخط اليد، تصنع فرقًا كبيرًا. مراقبة التقييمات وتحليلها: استخدم أدوات مثل ReviewPro أو Google Alerts للرد والتحسين المستمر. فريق تواصل مخصص للتفاعل بعد المغادرة: يرسل شكرًا للضيف ويطلب مراجعته، ما يعزز التقييمات الإيجابية. إبراز القيم المؤسسية للفندق: مثل الاستدامة، دعم المجتمعات المحلية، أو رعاية المواهب المحلية....