المشاركات

عرض المشاركات من مايو 13, 2025

كيف تحمي مستشفاك من أزمات السمعة

صورة
  كيف تحمي مستشفاك من أزمات السمعة  بقلم: د. رشا عراقي – خبير  إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم 2025 المترابط رقميًا، يمكن لشكوى واحدة من مريض على وسائل التواصل الاجتماعي أن تتحول إلى أزمة تهز أركان المستشفى. إذا كانت الشكوى حقيقية ولم تجد ردًا سريعًا، فقد تكون العواقب كارثية. وفقًا لتقرير معهد السمعة لعام 2025، يعتمد 78% من المرضى على التقييمات عبر الإنترنت ومشاعر وسائل التواصل في اختيار مقدمي الرعاية الصحية، مما يجعل إدارة السمعة أولوية حاسمة للمستشفيات. في هذا المقال، نستعرض أنواع الأزمات التي تهدد سمعة المستشفيات، والخطوات العملية لإدارتها باحترافية، وأمثلة واقعية للاستجابة الفعالة، مقدمين خارطة طريق لحماية السمعة وتعزيزها في العصر الرقمي. أنواع الأزمات التي تهدد السمعة تواجه المستشفيات تحديات فريدة في الحفاظ على سمعتها نظرًا لحساسية القطاع الصحي. تشمل الأزمات الشائعة: شكاوى حول الإهمال أو التأخير في تقديم الرعاية، مما يقوض ثقة المرضى. مقاطع فيديو مسربة تظهر سوء معاملة أو إهمال، تنتشر بسرعة على الإنترنت. تصريحات غير لائقة من موظفين باسم المستشفى. انقطاع الخد...

10 خطوات لبناء صورة ذهنية قوية لمستشفاك

صورة
  10 خطوات لبناء صورة ذهنية قوية لمستشفاك بقلم د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم تتزايد فيه المنافسة بين المستشفيات والجهات الصحية، أصبحت الصورة الذهنية حجر الأساس في كسب ثقة المريض، واجتذاب الكفاءات الطبية، والحصول على شراكات استراتيجية. لكن بناء صورة ذهنية قوية لا يتحقق عبر الإعلانات فقط، بل يحتاج إلى خطة متكاملة تبدأ من داخل المستشفى وتنعكس إلى الخارج . إليك 10 خطوات عملية يمكنك تطبيقها الآن: 1. حدّد رسالتك وقيمك بوضوح… وطبّقها فعليًا لا يكفي أن تكتب على الحائط "الرحمة والتميز"، بل يجب أن يراها المريض في كل تفصيلة من استقباله وحتى خروجه. القيم تصبح حقيقية فقط عندما تتحول إلى سياسات وممارسات . 2. اجعل تجربة المريض أولوية استراتيجية الصورة الذهنية للمستشفى تتشكل من أول مكالمة وحتى لحظة الخروج. درّب الموظفين على فن التعامل، والاحترام، والوضوح . اجمع تقييمات المرضى وحلّلها دوريًا لتحديد نقاط الضعف. 3. بناء فريق اتصال مؤسسي محترف مسؤولية التواصل ليست عشوائية. خصّص فريقًا مدربًا لإدارة العلاقات الإعلامية، الرد على الشكاو...

لماذا تحتاج المستشفيات إلى إدارة السمعة الإيجابية؟

صورة
  لماذا تحتاج المستشفيات إلى إدارة السمعة الإيجابية؟ بقلم: د. رشا عراقي – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي، أصبحت السمعة الإيجابية عنصرًا لا غنى عنه لنجاح أي مستشفى، حكوميًا كان أو خاصًا. فالمنافسة لم تعد فقط على مستوى الأجهزة أو الكفاءات الطبية، بل أصبحت على مستوى "الثقة"، و"الصورة" التي يحملها المجتمع عن المستشفى. ما المقصود بالسمعة الإيجابية؟ السمعة الإيجابية هي الانطباع العام الذي يحمله الجمهور – المرضى، أهاليهم، والمجتمع – عن جودة الخدمة، المصداقية، التواصل، والإنسانية التي تقدمها المؤسسة. لماذا هي مهمة؟ تزيد من ثقة المرضى وولائهم. تجعل المستشفى الخيار الأول وقت الحاجة. تساهم في استقطاب الكفاءات والاستثمارات. تحمي من الأزمات الإعلامية وتخفف آثارها. أخطاء شائعة تضر بسمعة المستشفيات: تجاهل الشكاوى على الإنترنت غياب خطة تواصل فعالة عدم تدريب الموظفين على التفاعل الإيجابي عدم الاعتراف بالأخطاء أو تأخر الرد عليها كيف تبدأ المستشفى في بناء السمعة؟ تعيين خبير متخصص في إدارة ا...