التعليم التنفيذي في السعودية: استثمار الكبار في السمعة القيادية
التعليم التنفيذي في السعودية: استثمار الكبار في السمعة القيادية بقلم د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في السنوات الأخيرة، نشهد توجّهًا ملحوظًا من الكيانات الكبرى في السعودية مثل أرامكو، وصندوق الاستثمارات العامة، نحو برامج التعليم التنفيذي العالمية . هذا التوجّه لا يهدف فقط لتطوير المهارات الإدارية، بل يعكس إيمانًا عميقًا بأن السمعة المؤسسية تبدأ من قمة الهرم القيادي . فلماذا تُنفق الشركات الكبرى ملايين الدولارات على برامج تعليمية في مؤسسات مثل London Business School أو INSEAD؟ وما علاقة ذلك ببناء السمعة والصورة الذهنية؟ أولًا: التعليم التنفيذي كاستثمار في السمعة القيادة ليست مهارة فطرية فقط، بل هي مهارة تُصقل بالتعلم المستمر، خصوصًا في ظل التحولات الاقتصادية الضخمة ورؤية السعودية 2030. برامج التعليم التنفيذي تزوّد القادة بـ: رؤى استراتيجية عالمية. قدرة على اتخاذ قرارات مبنية على البيانات. مهارات تواصل تؤثر في الداخل والخارج. كل هذه العناصر تصبّ مباشرة في بناء سمعة قيادية قوية ، تنعكس على أداء المؤسسة ككل. ثانيًا: السمعة تبدأ من الأعلى (Top-down Reputation) ...