الابتكار يصنع السمعة قبل أن يصنع المنتجات
الابتكار يصنع السمعة قبل أن يصنع المنتجات بقلم د. رشا عراقى - خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية في عالم تتشابه فيه المنتجات وتتقارب فيه الخدمات لم يعد النجاح مرتبطا فقط بما تقدمه المؤسسة بل بالطريقة التي ينظر بها إليها العملاء والمستثمرون والموظفون ووسائل الإعلام والمجتمع بأكمله فالسمعة المؤسسية أصبحت أصلا استراتيجيا يحدد قدرة المؤسسة على النمو والاستمرار وجذب الفرص وبناء الثقة ومع تعدد معايير السمعة المؤسسية يبرز الابتكار باعتباره أحد أكثر المعايير تأثيرا لأنه يعكس قدرة المؤسسة على التكيف مع المتغيرات وصناعة حلول جديدة وقيادة المستقبل بدلا من الاكتفاء بمواكبته لذلك لم يعد الابتكار خيارا يمكن تأجيله بل أصبح ضرورة لكل مؤسسة تسعى إلى بناء مكانة قوية ومستدامة في السوق. الابتكار معيار يقيس مستقبل المؤسسة لم يعد الابتكار يقاس بعدد المنتجات الجديدة التي تطلقها المؤسسة أو بحجم استثماراتها في البحث والتطوير بل أصبح يعبر عن قدرتها على التفكير بطريقة مختلفة وتحويل الأفكار إلى قيمة حقيقية يشعر بها أصحاب المصلحة فعندما تقدم المؤسسة حلولا تسبق احتياجات السوق فإنها ترسل رسالة واضحة بأنها...