المشاركات

الكايزن وإدارة السمعة: وصفة سحرية لنجاح رواد الأعمال

صورة
  الكايزن وإدارة السمعة: وصفة سحرية لنجاح رواد الأعمال ✍️ د. رشا عراقي – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية الكايزن هو مفهوم ياباني يعني "التحسين المستمر". فلسفته تقوم على إجراء تغييرات صغيرة بشكل تدريجي ومستمر، بدلًا من إجراء تغييرات كبيرة على فترات متباعدة. هذه التغييرات الصغيرة، عندما تتراكم، تؤدي إلى تحسينات كبيرة في العمليات والنتائج. ما هى علاقة الكايزن بإدارة السمعة لرواد الأعمال الجدد؟ رواد الأعمال الجدد يواجهون تحديات كبيرة في بناء سمعة قوية لأعمالهم. الكايزن يمكن أن يكون أداة قيّمة في هذا المجال لعدة أسباب: ـ تحسين جودة المنتجات والخدمات: من خلال التركيز المستمر على تحسين الجودة، يمكن لرواد الأعمال تقديم منتجات وخدمات تلبي احتياجات العملاء وتفوق توقعاتهم. هذا يؤدي إلى زيادة رضا العملاء، وبالتالي تحسين السمعة. ـ تعزيز الكفاءة: تطبيق مبادئ الكايزن يساعد في تبسيط العمليات وتقليل الهدر، مما يؤدي إلى تحسين الكفاءة وخفض التكاليف. هذا يمكن أن ينعكس إيجابًا على سمعة الشركة كشركة موثوقة وفعّالة. ـ بناء ثقافة التحسين المستمر: الكايزن يشجع على بناء ثقافة داخل الشركة تقدّ...

ياهو: درس في إدارة السمعة من الفرص الضائعة

صورة
  ياهو:  درس في إدارة السمعة من الفرص الضائعة ✍️ د. رشا عراقي – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية كانت ياهو (Yahoo) في التسعينيات رمزًا للإنترنت، ومن أكبر الأسماء في عالم التقنية. امتلكت ملايين المستخدمين حول العالم، وتنوّعت خدماتها بين البريد الإلكتروني والأخبار ومحركات البحث والإعلانات. لكن رغم هذه القوة، لم تستطع الشركة أن تحافظ على موقعها الريادي أو سمعتها المبتكرة. في الوقت الذي كانت فيه جوجل تُعيد تعريف مفهوم محركات البحث وتبني نموذج عمل قائم على الذكاء والسرعة والدقة، ظلّت ياهو تراوح مكانها. لم تستثمر في التطوير الكافي لمحرك بحثها، وفضّلت الاعتماد على نموذج الإعلانات التقليدي. والأهم من ذلك، أنها تجاهلت فرصًا استراتيجية كان يمكن أن تغيّر تاريخها — فقد سنحت لها فرصة شراء جوجل في بداياتها، لكنها رفضت الفكرة لأنها لم تُدرك بعد قيمة هذا الابتكار القادم. 🔍 دروس السمعة من تجربة ياهو: 1. السمعة المبتكرة لا تُبنى مرة واحدة أن تُعرف كشركة مبتكرة لا يعني أنك ستبقى كذلك إلى الأبد. السمعة الإيجابية تحتاج إلى تجديد مستمر ، عبر التطوير، والتجربة، والاستجابة للتغيرات...