المشاركات

إدارة السمعة للمطاعم

صورة
  إدارة السمعة للمطاعم بقلم د. رشا عراقى ـ خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية في عالم تتصدر فيه تجربة العميل المشهد، لم تعد جودة الطعام والخدمة وحدها كافية لنجاح المطاعم. بل أصبح بناء سمعة طيبة عنصرًا محوريًا في جذب الزبائن وتحقيق الاستدامة. فحتى أفضل الأطباق لا يمكنها الصمود أمام تقييم سلبي ينتشر كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. 👨‍🍳 السمعة تبدأ من المطبخ... وتنتهي على الإنترنت غالبًا ما يُعتقد أن السمعة هي مسألة علاقات عامة فقط. لكن في الحقيقة، تبدأ السمعة من الداخل: من نظافة المطبخ، احترام الطهاة، سلوك النادل، وحتى طريقة الرد على الهاتف. العملاء اليوم لا ينسون التفاصيل. صورة طاولة متّسخة، أو موظف يتجاهل شكوى، قد تكلف المطعم آلاف الريالات من الخسائر. والأسوأ؟ الضرر على السمعة يصعب إصلاحه لاحقًا. 🔎 ما الذي يريده العملاء فعلًا؟ الشفافية: الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه. الاستجابة: سرعة في التعامل مع التقييمات والرسائل. الاهتمام: تقديم حل شخصي وليس ردًا آليًا مكررًا. 📊 أدوات لإدارة السمعة الفعّالة: Google Business Profile : الرد على المراجعات و...

بناء السمعة: كيف تبدأ الشركات الصغيرة قبل أن تُصبح كبير

صورة
  بناء السمعة: كيف تبدأ الشركات الصغيرة قبل أن تُصبح كبير بقلم د. رشا عراقى ـ خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية تعتقد بعض الشركات الناشئة أن الحديث عن السمعة سابق لأوانه، وأن الأولوية يجب أن تكون للمنتج، المبيعات، أو البقاء في السوق. لكن الحقيقة أن السمعة لا تُبنى بعد النجاح... بل قبله . الفرق بين شركة صغيرة تثير ثقة العملاء، والمستثمرين، والموظفين، وأخرى لا يُعرف عنها شيء أو تُحاط بالشكوك، هو في الطريقة التي بنت بها صورتها الذهنية منذ اليوم الأول. أولًا: لماذا تحتاج الشركات الصغيرة إلى إدارة السمعة؟ 1. لأن الثقة عملة السوق لا أحد يشتري من شركة جديدة إلا إذا وثق بها، ولا أحد يستثمر في مشروع ناشئ إلا إذا اطمأن إلى سمعته وأمانته ووضوحه. 2. لأن الإنترنت لا ينسى أي سلوك أو قرار تتخذه الشركة الناشئة اليوم – سواء إيجابي أو سلبي – سيبقى في ذاكرة الإنترنت والعملاء. السمعة تتراكم... ولا تختفي. 3. لأن السمعة أداة جذب للكفاءات والمستثمرين الموظفون الجيدون يبحثون عن شركات تؤمن بالقيم، والمستثمرون يبحثون عن مؤسسين يمكن الوثوق بهم، والسمعة هي المعيار الحاسم في ذلك. ثانيًا: خطوات...