المشاركات

مهارات الرئيس التنفيذي في إدارة السمعة وقت الأزمات

صورة
  مهارات الرئيس التنفيذي في إدارة السمعة وقت الأزمات بقلم: د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم تتصدر فيه الأزمات عناوين الأخبار، لم يعد الرئيس التنفيذي مجرد مسؤول عن العمليات أو القرارات المالية. بل أصبح الشخصية المحورية التي تتوقف عليها سمعة الشركة و استمراريتها . ففي لحظة واحدة، يمكن لتصريح أو موقف أن يصنع الفارق بين الثقة والانهيار. لكن ما الذي يحتاجه الرئيس التنفيذي ليُدير الأزمات بذكاء ويحمي صورته الذهنية ؟ لنبدأ من هنا. 1. القائد لا يختفي في الأزمات من أكبر الأخطاء التي يقع فيها بعض الرؤساء التنفيذيين هو الغياب وقت الأزمة. الصمت ليس حيادًا، بل يُقرأ كضعف أو تهرب. الظهور الذكي في توقيت مناسب، بنبرة صادقة وواعية، يعيد بناء الثقة بسرعة مذهلة. 2. السمعة كأصل استراتيجي للقائد القائد الذي يُنظر إليه بثقة يكون عنصر طمأنة وقت الأزمات. سمعته لا تنفصل عن سمعة الشركة. الأزمات تكشف معادن القادة، وتعيد تشكيل صورتهم الذهنية. 3. أهم المهارات التي يحتاجها الرئيس التنفيذي في إدارة السمعة وقت الأزمات: أ. الذكاء العاطفي: التعاطف مع المتأثرين بالأزمة ا...

معايير جودة الشركات في ضوء إدارة السمعة والصورة الذهنية

صورة
  معايير جودة الشركات في ضوء إدارة السمعة والصورة الذهنية بقلم: د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم تتسارع فيه المنافسة وتتغير فيه توقعات العملاء، أصبحت السمعة المؤسسية عنصرًا لا ينفصل عن جودة الشركة . لم يعد يكفي أن تقدم خدمة أو منتجًا عالي الجودة، بل أصبح من الضروري أن تُدرك كيف تُبنى الصورة الذهنية حول تلك الجودة. فما الذي يجعل شركة ما يُنظر إليها باعتبارها "موثوقة" و"احترافية"، وأخرى تُستبعد رغم أنها تقدم منتجًا مشابهًا؟ الإجابة تبدأ من هنا: إدارة السمعة كمعيار للجودة المؤسسية. 1. تعريف معايير الجودة التقليدية ولماذا لم تعد كافية في المفهوم التقليدي، تعتمد الجودة على عناصر مثل: الكفاءة التشغيلية رضا العملاء خلو المنتجات من العيوب الالتزام بالمعايير الدولية (مثل ISO) لكن في عالم اليوم، تلك المعايير ضرورية، لكنها غير كافية لبناء الثقة أو ضمان الاستمرارية في السوق. فالجودة في أذهان الناس ترتبط بما يعتقدونه ويشعرون به تجاه الشركة، وليس فقط بما تقدمه فعليًا. 2. الفرق بين جودة الخدمة وسمعة الجودة جودة الخدمة : تُقاس بمؤشر...

التخطيط الاستراتيجي وبناء السمعة المؤسسية: كيف تُصبح سمعتك جزءًا من خطة شركتك؟

صورة
  التخطيط الاستراتيجي وبناء السمعة المؤسسية: كيف تُصبح سمعتك جزءًا من خطة شركتك؟ بقلم د. رشا عراقى ـ خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم تتسارع فيه المتغيرات الاقتصادية والتقنية، لم يعد النجاح مرهونًا فقط بجودة المنتجات أو الخدمات، بل أصبح مشروطًا بوجود سمعة مؤسسية قوية ومتماسكة تعكس القيم، وتبني الثقة، وتُميز الشركة وسط الزحام. ومع ذلك، تفشل كثير من المؤسسات في إدماج السمعة داخل التخطيط الاستراتيجي ، فتبني خططًا طموحة، لكنها تفتقر للبعد الذي يضمن القبول المجتمعي والثقة المستدامة. في هذا المقال، أقدم لك دليلاً عمليًا ومتكاملًا لفهم العلاقة الجوهرية بين التخطيط وبناء السمعة، ولماذا يجب أن تكون السمعة مكونًا أساسيًا في خطة شركتك من البداية، لا ملحقًا لها. أولًا: هل نُخطط لنُحقق فقط... أم لنُؤثّر ونبني الثقة أيضًا؟ حين تصوغ شركتك خطة استراتيجية، فإنها تحدد: أين هي الآن؟ إلى أين تريد الوصول؟ كيف ستصل؟ لكن السؤال الغائب غالبًا: ما هي السمعة التي نريد أن نُعرف بها عند الوصول؟ السمعة ليست هدفًا دعائيًا، بل أصل استراتيجي يؤثر في: ولاء العملاء. قرارات الشراء. ...

بناء سياسة الشركة على أساس السمعة: من الشعارات إلى الأفعال

صورة
  بناء سياسة الشركة على أساس السمعة: من الشعارات إلى الأفعال ✍️ بقلم: د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية من السهل كتابة شعار جذاب على الموقع الإلكتروني. ومن السهل أيضًا ترديد كلمات مثل "الشفافية" و"التميز" و"المصداقية" في الاجتماعات. لكن السؤال الجوهري هو: هل هذه القيم مكتوبة فقط… أم تُمارس فعلًا؟ لأن السمعة المؤسسية لا تُبنى بما يُقال، بل بما يُطبّق.  من الشعارات إلى السياسات: كيف تحدث الفجوة؟ كل شركة تُعلن عن "قيمها"، لكن التحدي الحقيقي هو ترجمتها إلى سياسات داخلية قابلة للقياس والملاحظة . فمثلاً: إذا أعلنت عن "العدالة"، فهل هي مطبقة في التوظيف والترقيات؟ إذا رفعت شعار "خدمة العملاء أولًا"، فهل تمتلك آلية سريعة وفعالة لحل الشكاوى؟ إذا تحدثت عن "الشفافية"، فهل معلوماتك الإدارية متاحة بوضوح للموظفين والعملاء؟  كيف تُترجم القيم إلى سياسات واقعية؟ 1. في التوظيف: ✳️ القيمة المعلنة: "الاحترافية – المساواة – التمكين" ✅ السياسة المترجمة: معايير توظيف واضحة، تقييم محايد، فرص ...