المشاركات

الإمارات تتصدر ريادة الأعمال فهل تتصدر في بناء السمعة؟

صورة
  الإمارات تتصدر ريادة الأعمال فهل تتصدر في بناء السمعة؟ بقلم د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية تصدر دولة الإمارات المركز الأول عالميًا في تقرير ريادة الأعمال العالمي (GEM) لعام 2024-2025. هذا التفوق لم يتحقق من فراغ، بل جاء نتيجة لرؤية استراتيجية، وبنية تشريعية داعمة، واستثمار في الابتكار والثقة. لكن في ظل هذا التميز، يُطرح سؤال مهم: هل يكفي التفوق الاقتصادي؟ أم أن بناء السمعة الريادية هو ما يصنع الفارق الحقيقي؟ أولًا: ريادة الأعمال في الإمارات ليست أرقامًا فقط نجاح الإمارات في بيئة ريادة الأعمال تجاوز المؤشرات الرقمية. فقد بنت الدولة: منظومة ثقة دولية جعلت المستثمرين ينجذبون إليها. صورة ذهنية لدولة مرنة، مبتكرة، وسريعة الاستجابة. علامة تجارية وطنية قوية تمثل بيئة آمنة ومحفزة للأعمال. كل هذه العوامل تدخل ضمن ما يُعرف بـ"السمعة الاقتصادية"، وهي المحرك الأساسي لجذب الفرص. ثانيًا: ماذا يعني المركز الأول من حيث السمعة؟ يمنح الإمارات تفوقًا إقليميًا كبيئة أعمال موثوقة. يعزز موقعها في مفاوضات الشراكات الدولية. يرفع من قيمة الشركات الناشئة الإماراتية في عيون ...

التعليم التنفيذي في السعودية: استثمار الكبار في السمعة القيادية

صورة
  التعليم التنفيذي في السعودية: استثمار الكبار في السمعة القيادية بقلم د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في السنوات الأخيرة، نشهد توجّهًا ملحوظًا من الكيانات الكبرى في السعودية مثل أرامكو، وصندوق الاستثمارات العامة، نحو برامج التعليم التنفيذي العالمية . هذا التوجّه لا يهدف فقط لتطوير المهارات الإدارية، بل يعكس إيمانًا عميقًا بأن السمعة المؤسسية تبدأ من قمة الهرم القيادي . فلماذا تُنفق الشركات الكبرى ملايين الدولارات على برامج تعليمية في مؤسسات مثل London Business School أو INSEAD؟ وما علاقة ذلك ببناء السمعة والصورة الذهنية؟ أولًا: التعليم التنفيذي كاستثمار في السمعة القيادة ليست مهارة فطرية فقط، بل هي مهارة تُصقل بالتعلم المستمر، خصوصًا في ظل التحولات الاقتصادية الضخمة ورؤية السعودية 2030. برامج التعليم التنفيذي تزوّد القادة بـ: رؤى استراتيجية عالمية. قدرة على اتخاذ قرارات مبنية على البيانات. مهارات تواصل تؤثر في الداخل والخارج. كل هذه العناصر تصبّ مباشرة في بناء سمعة قيادية قوية ، تنعكس على أداء المؤسسة ككل. ثانيًا: السمعة تبدأ من الأعلى (Top-down Reputation) ...