المشاركات

Internal Engagement in the Workplace: How to Build a Sustainable Reputation ؟

صورة
  Internal Engagement in the Workplace: How to Build a  Sustainable Reputation ؟ ✍️ By Dr. Rasha Eraky – Consultant    Reputation Management & Public Image  In today’s competitive business landscape, reputation is not only shaped by external communication but deeply rooted in the internal culture of the organization. Internal engagement—the way employees feel involved, informed, and empowered—plays a pivotal role in building and sustaining a company's reputation. When employees believe in the mission, values, and leadership of their organization, they naturally become its ambassadors. But what happens when internal engagement is neglected? The reputation, both internally and externally, begins to crack. 1. Why Internal Engagement Matters for Reputation Most organizations focus heavily on branding, advertising, and public relations to craft their image. Yet, they often overlook the most authentic voice they have: their employees. Engaged employees: Sp...

10 أخطاء في لغة الجسد يمكن أن تدمر سمعتك كمتحدث رسمي

صورة
  10 أخطاء في لغة الجسد يمكن أن تدمر سمعتك كمتحدث رسمي بقلم د. رشا عراقى _ خبير إدارة السمعة و بناء الصورة الذهنية لغة الجسد ليست تفصيلًا صغيرًا في التواصل، بل هي أساس يُبنى عليه الانطباع الأول. بالنسبة للمتحدث الرسمي، كل حركة، وكل نظرة، وكل وقفة، يمكن أن تعزز الثقة أو تزعزعها. في هذا المقال، نستعرض 10 أخطاء شائعة في لغة الجسد يقع فيها المتحدثون الرسميون، ونوضح كيف تؤثر هذه الأخطاء على السمعة الشخصية والمهنية ، خاصة في أوقات الأزمات أو المؤتمرات الصحفية. الخطأ الأول: تجنب التواصل البصري 📌 لماذا هو خطير؟ تجنب النظر في أعين الجمهور أو الصحفيين يعطي انطباعًا بعدم الثقة، أو إخفاء شيء، أو ضعف في المصداقية. 👁️‍🗨️ التأثير على السمعة: يبدو المتحدث مترددًا أو خائفًا، مما قد يؤدي إلى فقدان الثقة العامة أو إشاعة الشكوك. الخطأ الثاني: التململ والحركات العصبية 📌 مثل: تحريك الأصابع، هز القدم، لمس الوجه أو الشعر. 🤦‍♂️ النتيجة: يُفسر هذا النوع من الحركات كتوتر، قلق أو حتى كذب. 💡 النصيحة: كن واعيًا بجسدك، وتمرن على الوقوف بثبات وتوازن. الخطأ الثالث: الوقوف بشكل مغلق أو دفاعي ?...

المزاجية وأثرها على البيئة الداخلية وسمعة الشركة

صورة
المزاجية وأثرها على البيئة الداخلية وسمعة الشركة بقلم: د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في بيئة العمل، تُعد الاتساق والوضوح من أهم سمات القيادة الفعّالة. لكن عندما تتحكم المزاجية في سلوك القادة أو المدراء، تتغير المعادلة بالكامل. المزاجية لا تعني فقط التقلب في المشاعر، بل تعني غياب الاستقرار السلوكي، وهو ما يخلق بيئة عمل مليئة بالتوتر والغموض، ويمتد أثره ليطال السمعة الداخلية والخارجية للمؤسسة. ما المقصود بالمزاجية القيادية المزاجية في السياق الإداري تعني التصرف ورد الفعل بناءً على الحالة النفسية اللحظية، لا على معايير موضوعية أو منطقية. فتجد المدير في يوم متعاونًا ومتسامحًا، وفي اليوم التالي قاسيًا ومتصلبًا دون مبرر واضح. هذا التذبذب يربك الفريق ويشوش على القرارات ويقتل الحافز. تأثير المزاجية على البيئة الداخلية: انعدام الشعور بالأمان الوظيفي الموظف لا يعرف كيف يتعامل مع قائده: هل اليوم يمكن مناقشته أم الأفضل تجنبه؟ النتيجة: خوف، توتر، تراجع في المبادرة. تفكك الثقة داخل الفريق حين يشعر الموظفون أن المعاملة تتغير حسب المزاج، لا حسب الأداء، تنهار الثقة في العدا...