المشاركات

هل شركتك مؤهلة للتداول؟ السمعة والصورة الذهنية هي الإجابة

صورة
  هل شركتك مؤهلة للتداول؟ السمعة والصورة الذهنية هي الإجابة بقلم: د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية تسعى العديد من الشركات اليوم إلى طرح أسهمها في السوق المالي كخطوة استراتيجية للنمو، لكن يغيب عن البعض أن السوق لا ينظر فقط إلى الأرقام المالية، بل إلى ما هو أعمق: السمعة. فقبل أن تُدرج شركتك، يتم التدقيق في صورتها الذهنية، ثقة الجمهور بها، ومستوى مصداقيتها. فهل شركتك مؤهلة فعلاً للتداول؟ دعنا نكتشف معًا. أولاً: السمعة هي بوابة الثقة قبل رأس المال عندما يبدأ المستثمرون في تقييم أي شركة للشراء أو الشراكة، فإنهم لا ينظرون فقط إلى الأرباح والموازنة، بل يهتمون بسمعتها. هل سبق واتُّهمت الشركة بسوء إدارة؟ هل لديها سجل من الأزمات؟ هل هناك شكاوى مستمرة من العملاء؟ في الأسواق المتقدمة، تُصنّف السمعة ضمن الأصول غير الملموسة التي تُضاف إلى قيمة الشركة، وتؤثر في تسعير السهم والثقة به. وقد تم رفض إدراج شركات في الأسواق المالية بسبب خلل في إدارتها للسمعة العامة. ثانيًا: الصورة الذهنية تصنع الفارق أمام المستثمرين الصورة الذهنية ليست ما تقوله الشركة عن نفسها، بل ما يقوله الآخرون ...

Administrative Agility and the CEO’s Public Image

صورة
  Administrative Agility and the CEO’s Public Image                                                           By Dr. Rasha Eraky – Consultant  Reputation and Public Image  In a business landscape marked by volatility, uncertainty, complexity, and ambiguity (VUCA), the role of a CEO has transformed dramatically. Success is no longer judged solely by quarterly results or stock prices. Today, stakeholders, employees, and the public look for leaders who demonstrate adaptability, empathy, and forward-thinking. One of the strongest signals of such leadership is administrative agility — a quality that significantly influences the public image and reputation of the executive. Administrative agility isn't just about speed — it's about clarity under pressure , strategy during uncertainty , and human-centered decision-making . As CEOs ...

إدارة التغيير وعلاقتها بالسمعة المؤسسية

صورة
  إدارة التغيير وعلاقتها بالسمعة المؤسسية بقلم: د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالم يتغير بوتيرة متسارعة، لم يعد بقاء المؤسسة في وضعها الراهن ضمانًا للاستمرار أو النجاح. التغيير أصبح حتميًا، سواء كان مدفوعًا بالتطورات التقنية، أو بتغير توقعات العملاء، أو بالأزمات الاقتصادية. لكن التحدي لا يكمن فقط في تنفيذ التغيير ، بل في إدارته بذكاء دون الإضرار بالسمعة المؤسسية . السمعة، كما هو معروف، ليست مجرد رأي عابر، بل هي أصل استراتيجي يتأثر بكل قرار وموقف، خاصة أثناء التحولات. وهنا تظهر أهمية إدارة التغيير كعملية متكاملة ترتبط اتصالًا وثيقًا بالصورة الذهنية للمؤسسة. ما هي إدارة التغيير؟ إدارة التغيير هي منهجية منظمة للتعامل مع الانتقال من حالة حالية إلى حالة مستقبلية مستهدفة، وتتضمن: تحديد الحاجة للتغيير تطوير رؤية واضحة التواصل مع أصحاب المصلحة التعامل مع مقاومة التغيير ترسيخ الوضع الجديد لكن هذه الخطوات، مهما كانت دقيقة، لا تكفي وحدها لحماية السمعة. ما يحدث في عقول الموظفين والعملاء والمجتمع خلال هذه المرحلة هو ما يُحدد ما إذا كان التغيير ...