المشاركات

لماذا تبدأ بنفسك؟ أهمية بناء السمعة والصورة الذهنية الشخصية

صورة
  لماذا تبدأ بنفسك؟ أهمية بناء السمعة والصورة الذهنية الشخصية ✍️ بقلم د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عصر تتسارع فيه المعلومات والانطباعات وتتشكل فيه الآراء خلال لحظات، أصبحت السمعة الشخصية للقائد أو رائد الأعمال رأس ماله الأهم، بل وركيزة أساسية لأي مشروع أو مؤسسة يرغب في إطلاقها أو قيادتها. إن بناء السمعة الشخصية والصورة الذهنية لا يُعد ترفًا، بل هو ضرورة استراتيجية تسبق في أهميتها أحيانًا سمعة الشركة نفسها. أولًا: ما هي السمعة الشخصية؟ السمعة الشخصية هي الصورة المتراكمة لدى الآخرين عن الفرد، وتتكون من سلوكياته، إنجازاته، تواصله، قيمه، وطريقة تعامله مع الأزمات والنجاحات. هي نتاج تفاعل ما يراه الناس ويسمعونه ويشعرون به تجاهك. ثانيًا: لماذا يجب أن تبدأ ببناء سمعتك قبل شركتك؟ الناس يثقون في الأشخاص قبل الكيانات: الجمهور، المستثمرون، الإعلام وحتى الموظفون يُقبلون على القادة الذين يثقون بهم. المصداقية تُبنى شخصيًا: في المراحل الأولى لأي مشروع، يكون القائد هو الواجهة الوحيدة للمبادرة. السمعة تُنتقل للمؤسسة: ما يحمله الناس من انطباعات عنك يُسقطونه على ما تؤسسه...