المشاركات

#حكايات_السمعة من ألف ليلة وليلة (4): الملك يونان والحكيم رويان

صورة
#حكايات_السمعة من ألف ليلة وليلة (4): الملك يونان والحكيم رويان بقلم د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية هل يمكن للحسد أن يشوه سمعة الأمين؟ وهل تؤدي الثقة بالوشاة إلى فقدان سمعة القائد العادل؟ في رابع حكايات ألف ليلة وليلة ، نروي قصة الملك يونان والحكيم رويان، التي تكشف كيف يدمر الحسد السمعة، وكيف تكون العدالة مرآة الصورة الذهنية الحقيقية. كان الملك يونان حاكمًا عادلًا، لكنه عانى من البرص الذي أضعف صورته. وصل الحكيم رويان، ذو سمعة العلم والشفاء، وقال: "سأشفيك دون دواء." أعطاه صولجانًا وكرة، وطلب منه اللعب حتى يتعرق، ثم الاغتسال. فعل يونان ذلك، فشُفي! انتشر خبر الشفاء، فعززت سمعة رويان، فأكرمه الملك وجعله صديقًا مقربًا. غار الوزير الحاسد من رويان، فوشى للملك: "هذا الحكيم جاسوس، يخطط لخيانتك!" أقنع الوزير يونان بأن من يشفي بلا دواء يمكنه الإيذاء بلا سم، فأمر الملك بالتخلص من رويان. طلب رويان من الملك قراءة كتاب قديم قبل التخلص منه، قائلاً: "فيه حكمة عظيمة." فتح يونان الكتاب، لكن الصفحات التصقت، فلعق إصبعه ليقلّبها، فسرى السم في جسده و...
صورة
Building Corporate Reputation: Best Practices for Sustainable Success By Dr. Rasha Eraky – Expert in Reputation Management and Corporate Image In today's competitive business environment, a company's reputation is arguably its most valuable asset. A strong reputation not only attracts customers and investors but also enhances employee loyalty, strengthens partnerships, and shields the company during crises. Yet, building and sustaining a stellar corporate reputation is neither automatic nor accidental; it requires deliberate, consistent, and strategic actions. This article explores the key practices that companies can adopt to build, protect, and leverage their reputation, providing insights for leaders who aim to create long-term trust and credibility. 1. Establish a Clear Vision and Ethical Foundation Reputation starts with clarity. Companies with a well-defined mission, vision, and set of values provide a consistent framework for all actions. Ethical business practices ...

#حكايات_السمعة من ألف ليلة وليلة (3): سيف الملوك وبديعة الجمال

صورة
#حكايات_السمعة من ألف ليلة وليلة (3): سيف الملوك وبديعة الجمال بقلم د. رشا عراقى – خبيرة إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية هل يمكن لصورة واحدة أن تغيّر مسار حياة كاملة؟ وهل يمكن للمثالية الزائدة في السعي وراء الجمال أن تؤدي إلى فقدان الجوهر والسمعة؟ في الجزء الثالث من سلسلتنا المستوحاة من ألف ليلة وليلة ، نغوص في قصة سيف الملوك وبديعة الجمال، التي تبدأ بصورة مطرّزة على عباءة وتنتهي بدروس خالدة حول بناء السمعة على أساس الحقيقة لا المظهر  من صورة على عباءة إلى رحلة العمر . تتبدأ الحكاية عندما يُهدى لوالد سيف الملوك – الملك العادل – عباءة فاخرة مطرّزة بصورة فتاة فائقة الجمال بخيوط الذهب. يقع الشاب في غرام هذه الصورة فورًا، رغم أنه لم يرَ صاحبتها إلا في خياله. تصبح الصورة رمزًا للحلم المثالي، فيقرر سيف الملوك مغادرة قصره ومملكته، والانطلاق في رحلة شاقة مليئة بالمخاطر بحثًا عن حقيقتها. رافقه في رحلته صديقه الوفي، الذي كان يشجعه في لحظات الضعف ويحذّره من الانغماس في الأوهام، مما يبرز قيمة الصداقة الحقيقية والوفاء. على مدار الرحلة، تعلّم سيف الملوك دروسًا في الإصرار، الولاء، والتمي...