المشاركات

كيف تصنع العلاقات العامة سمعة الشركات وتبني ثقتها في السوق؟

صورة
كيف تصنع العلاقات العامة سمعة الشركات وتبني ثقتها في السوق؟ ✍️  بقلم: د. رشا عراقى – خبير  إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عصر أصبحت فيه السمعة أقوى من المنتج ذاته، تلعب العلاقات العامة دورًا محوريًا في تشكيل صورة الشركات وبناء ثقة الجمهور بها. لم تعد العلاقات العامة مجرد نشر أخبار أو تنظيم فعاليات، بل أصبحت علمًا وفنًا لإدارة الانطباعات والتصورات التي يحملها الآخرون عن الشركة. الشركة التي تدير علاقاتها العامة بذكاء، تدير سمعتها بذكاء أيضًا، لأن كليهما وجهان لعملة واحدة: الثقة أولاً: العلاقات العامة كأداة استراتيجية لبناء السمعة العلاقات العامة هي الجسر الذي يربط بين الشركة وجمهورها — موظفين، عملاء، شركاء، مجتمع، وإعلام. تعمل العلاقات العامة على نقل القيم والرسائل المؤسسية بطريقة تُبرز هوية الشركة وتدعم أهدافها طويلة المدى. فعندما تلتزم الشركة بالشفافية والاتساق في خطابها، تنعكس تلك القيم في سمعتها بشكل مباشر، مما يجعل الجمهور يراها جديرة بالثقة والمسؤولية. الشركات التي تفهم أن السمعة تُبنى بالتواصل لا بالإعلانات فقط، تحقق حضورًا أكثر رسوخًا في السوق، لأن العلا...

السمعة الخضراء: من المبادرات البيئية إلى الميزة التنافسية

صورة
  السمعة الخضراء: من المبادرات البيئية إلى الميزة التنافسية بقلم: د. رشا عراقى – خبير إدارة السمعة وبناء الصورة الذهنية في عالمٍ يتسارع فيه الوعي البيئي وتزداد فيه توقعات المستهلكين تجاه سلوك الشركات، لم تعد المبادرات البيئية مجرد خيارٍ تجميليّ أو حملة علاقات عامة مؤقتة. بل أصبحت جزءًا أصيلًا من هوية الشركات وصورتها الذهنية، ومحورًا أساسيًا في بناء السمعة المؤسسية . هكذا وُلد مفهوم “السمعة الخضراء”، الذي يعبر عن التزام الشركات بالاستدامة البيئية وتحويل هذا الالتزام إلى ميزة تنافسية تدعم الثقة، وتُعزز الولاء، وتفتح آفاقًا جديدة للنمو. أولًا: ما هي السمعة الخضراء؟ السمعة الخضراء هي الصورة الذهنية الإيجابية التي تكتسبها الشركات نتيجة تبنيها ممارسات صديقة للبيئة، مثل تقليل الانبعاثات، استخدام الطاقة النظيفة، أو إعادة التدوير. إنها ليست مجرد شعارات، بل ترجمة عملية للقيم التي تعكسها الشركة تجاه البيئة والمجتمع. بمعنى آخر، السمعة الخضراء هي الوجه البيئي للسمعة المؤسسية — الوجه الذي يثبت أن الربح لا يتعارض مع المسؤولية، وأن النمو يمكن أن يكون مستدامًا. ثانيًا: لماذا أصبحت السمعة...